السير والجولان بالمدينة : السلطات تمنع تنقل الكارويات في الشوارع الرئيسية واصحابها يحتجون

تعتبر العربات المجرورة بالدواب الكرارص أوالكوتشيات فهي وسيلة النقل الأكثر إستعمالا بالمدينة بسبب رخص ثمنها و وربط المدينة ببعض الدواوير والاحياء المجاورة للمربوح – البانكة – اولاد الرغاي – اولاد اصبييح.
فالعربات المجرورة تشكل خطرا وعرقلة لحركة السير والجولان حيت كتافة الاستعمال وتهور سائقي العربات حيت اغلبهم من الاطفال او الشباب وعدم احترام القانون ففي احيان كثيرة تتحول شوارع المدينة الى حلبة للتسابق و احيانا التباهي يكون من نتائج هذا الوضع عرقلة حركة المرور والتسسب في حوادت بالمدينة اظافة الى عدم احترام عدد الراكبين المسموح به، ففي أغلب الحالات فالعدد يتجاوز 8 أشخاص علما أن هذه العربات لا تتوفر على مكابح و لا إشارت عاكسة للضوء و لا حتى على منبه صوتي. و أن أغلب هؤلاء [السائقين] ليست لهم دراية مسبقة بقانون السير .
فيما يذهب البعض بعيدا في تعنيف تلك الدواب المغلوبة على أمرها مما يؤدي إلى خروجها عن نطاق السيطرة وبالتالي تزيد احتمالات تسببها في خسائر ربما تكون كبيرة وتساهم بشكل من الأشكال في عديد الحوادث لاسيما يوم السوق الاسبوعي .
ورغم المشاكل العديدة التي تسببها العربات المجرورة بالدواب المدنية ينظاف مشكل الثلوت و النظافة، وحركة السير فإن المجلس البلدي عمد الى سحب مجموعة من رخص النقل بواسطة كوتشي ومعذلك فان عدد الكوتشيات مازال مرتفعا جدا اما الكارويات فوضعهم مقلق بغض النظر عن العربات المخصصة لنقل البضائع فهي وظيفية ولا تسبب أي اى ادى وتلتزم بخط سير واحد
وإذا كان من الصعب تقنين و جزر هذه العربات، فإن السلطة المختصة اقدمت على مجموعة من الاجراءات بهدف التخفيف من الازمةالتي تحدثها العربات المجرورة كمنع التنقل والسير بالشوارع الرئيسية وهو الامر الذي اثار حفيظة المعنيين ونفذوا وقفتين احتجاجتين امام كل من باشوية المدينة و امام مقر عمالة الاقليم للتعبير عن احتجاجا على قرار المنع وطالبوا السلطات بمراعاة احوالهم الاجتماعية الضعيفة .



You may also like...