متابعة : الكاتب العام للبلدية يشرح أسباب تعثر البدأ في مشاريع برنامج محاربة الإقصاء الإجتماعي بالمجال الحضري، وفتح الأظرفة متم دحنبر

بعد المقال الذي سبق وأن نشرته جريدة القلعة نيوز، بتاريخ 11 نونبر 2013، تحت عنوان “0% حصيلة إنجاز ثلاث سنوات من مشاريع برنامج محاربة الإقصاء الإجتماعي بالمجال الحضري، والقلعة نيوز تنشر جدول المشاريع المفترض”، ومن باب فتحها المجال للجهة المسؤولة والوصية على البرنامج السالف الذكر، اجتمعت الجريدة بكاتب عام بلدية قلعة السراغنة وبطلب منه، والذي قام بتقديم شرح لمختلف الإكراهات التي حالت دون تنزيل سريع للمشاريع المبرمجة في إطار برنامج محاربة الإقصاء الإجتماعي بالمجال الحضري.

وفي خضم توضيحه، أفاد كاتب عام البلدية، أن بلدية قلعة السراغنة تعتبر أول بلدية بالإقليم تستفيد من برنامج محاربة الإقصاء الإجتماعي بالمجال الحضري، وبناء عليه تم تقسيم المدينة إلى ثلاث أحياء (مقاطعات) يضم كل منها 3 أحياء أخرى، وشكلت في حينه الجنة المحلية للمبادرة الوطنية، ضمت 5 ممثلين عن المجلس البلدي، و5 ممثلين عن المصالح الخارجية، و5 ممثلين عن المجتمع المدني بالمدينة، يرأسها ويشرف على أشغالها رئيس المجلس البلدي، عملية التتشكيل والانتخاب استغرقت أربعة أشهر، وبالتحديد  تشكلت بتاريخ 10 أبريل 2012م،وكمرحلة موالية تم تشكيل فرق التنشيط والتي أوكلت لها مهمة تشخيص وضعية الأحياء وحاجياتها و اقتراحها كمشاريع.

وبعد عملية جمع للمعطيات تم إعداد برنامج عمل (2011-2015، الوثيقة 1) والذي تمت المصادقة عليه بتاريخ 28.03.2013 باللجنة المحلية، وصودق عليم من طرف اللجنة الإقليمية التي يشرف عليها ويترأسها علمل الإقليم، ليتم توقيع اتفاقيات الشراكة بين اللجنتين، والتي تم بموجبها تحويل 60% من الاعتماد المالي المخصص للمشاريع إلى الحساب الملحق بميزانية  البلدية، التحويل الذي تطلب المصادقة على البرنامج من طرف السلطة الإقليمية، واستصدار ترخيص  خصوصي من طرف وزير الداخلية، والذي تم بتاريخ 6 ماي 2013، وتوصلت به مصالح البلدية بتاريخ 10يونيو  2013 وذلك استكمالا  للمسطرة المالية لانه لا يمكن الالتزام باية نفقة دون وجود الاعتماد المالي كاجراء قانوني .

وفي نفس التصريح، أوضح الكاتب العام،أنه قد حال دون تنزيل سريع للمشاريع المبرمجة في إطار برنامج محاربة الإقصاء الإجتماعي بالمجال الحضري، بالإضافة إلى تعقد المساطر الإدارية، مشكل الوعاء العقاري الكفيل باحتواء المشاريع بسبب إجراءات تصميم التهيئة وعدم مواكبة الوكالة الحضرية لهذا البرنامج، الأمر الذي تطلب تدخلا شخصيا من عامل الإقليم والذي عقد بمكتبه اجتماعين  وبحضور كافة المتدخلين بهدف تدارس مشكل توفير الوعاء العقاري للمشاريع السالفة الذكر، مما سهل عملية تنفيذ المشاريح، والذي لاحت بوادره في الأفق بإعلان أن أواخر شهر دجنبر ستعرف عملية فتح الأظرفة.

مشاهدة الوثيقة بحجمها الأصلي، المرجو النقر عليها :

1 ————————————————————————

2———————————————————-

 

3

You may also like...

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>